منذ نعومة أظفارها، لم تكن النبيلة «سكارليت» تفضل حل الخلافات بالنقاش، بل بقبضتها الحديدية. ولكن حفاظاً على شرف عائلتها ومكانتها، أجبرت نفسها على كبت غرائزها القتالية وتحمل الغطرسة والإهانات المستمرة من خطيبها الطائش، الأمير الثاني «كايل».
في منتصف حفل ملكي بهيج، يوجه كايل اتهاماً باطلاً لسكارليت بمضايقة فتاة عامية سلبت قلبه، معلناً إلغاء خطوبتهما رسمياً أمام الجميع. هنا، ينفد صبر سكارليت وتتبخر كل جهودها في الصبر والتحمل هباءً.
دون تردد، ترتدي سكارليت قفازاتها الجلدية المرصعة لتعود مجدداً كما عُرفت قديماً: «الأميرة الشرسة». وبرفقة الأمير الأول «جوليوس»، تنطلق سكارليت لتلقين النبلاء الفاسدين درساً لن ينسوه—لكمة تلو الأخرى.
WEB
May I Ask for One Final Thing?
هل لي بطلب أخير؟